مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥٨ - ٥٦- باب انهم آل محمّد
أنهم آل محمّد أ ليس هم مقرون أن أهل بيت محمّد شركاؤهم في ما ادعوا من أنهم آل محمّد؟ قال: بلى.
قال أ فلا ترى أن المدعين أنهم آل محمّد مقرون لأهل بيت محمّد الذين هم أهل بيته و أن آل محمّد منكرون لما ادعاه المدعون من ذلك و أنه باطل مدفوع حتى يثبتوه لأنفسهم بأحد أمرين أما بإجماع من أهل بيت محمّد و إقرار لهم بما ادعوه و أن يصدقوهم فيما ادعوه المدعون لآل محمّد و شهدوا لهم أو ببينة من غيرهم تشهد لهم ممن ليس لهم في الدعوى شيء و لا يجدون لذلك سبيلا.
أ فلا ترى أن حق أهل بيت محمّد قد ثبت و أن ما ادعاه المدعون باطل لما فيه من الاختلاف بين الناس و حق آل محمّد المجتمع عليه من الوجهين و بطلت دعوى المدعين بالوجه الذي ذكرنا فيه أولا بالحجة و بوجه الإجماع الذي بينا ذكره.
٥- عنه قال السائل أخبرني جعلني اللّه فداك عن أمة محمّد أهم أهل بيت محمّد قال نعم قال أو ليس المسلمون جميعا و كل من آمن به و صدقه أمته قال جعفر بن محمّد (صلوات الله عليهما) هذه المسألة مثل المسألة الأولى في آل محمّد و ليس كل المسلمين ممن لم يكن من أهل بيت محمّد من بني هاشم أمة محمّد.
و الناس كافة أهل مشارق الأرض و مغاربها من عربها و عجمها و إنسها و جنها من آمن منهم باللّه و رسوله و صدقه و اتبعه بالتولي للأمة التي بعث فيها فهو من أمة محمّد بالتولي لتلك الأمة و من كان هكذا من المسلمين الذين يوحدون اللّه و يقرون بالنبي فهو من الأمة التي بعث إليها محمّد.