مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥٧ - ٥٦- باب انهم آل محمّد
خاصة و أتباعهم عامة و من دخل النار من غير أهل بيت فرعون.
فإنما يدخلها بتوليه أهل بيت فرعون و هو منهم باتباعه لهم و آل فرعون أئمة عليهم فمن تولاهم فهو لهم تبع و قال سلام على إلياسين و ياسين محمّد و آل ياسين أهل بيته كما قال اعملوا آل داود شكرا و قليل من عبادي الشّكور» و قال عز و جل «و بقيّة ممّا ترك آل موسى و آل هارون تحمله الملائكة» و ذلك أنه قد يكون من آل موسى و آل هارون و آل داود و آل ياسين» من لا نسب بينه و بينه إلا بالاتباع فأهل بيوتات الأنبياء الأئمة (صلوات الله عليهم) فمن تولاهم و اتبعهم فهو منهم على ذلك المعنى و على نحو ما وصف اللّه سبحانه.
٣- عنه قال جعفر بن محمّد (صلوات الله عليهما) للسائل اعلم أنه لم يكن من الأمم السالفة و القرون الخالية و الأسلاف الماضية و لا سمع به أحد أشد ظلما من هذه الأمة فإنهم يزعمون أنه لا فرق بينهم و بين أهل بيت نبيهم و لا فضل لهم عليهم.
فمن زعم ذلك من الناس فقد أعظم على اللّه الفرية و ارتكب بهتانا عظيما و إثما مبينا و هو بذلك القول بريء من محمّد و آل محمّد (عليهم السلام) حتى يتوب و يرجع إلى الحق بالإقرار بالفضل لمن فضله اللّه عز و جل عليه من أهل بيت النبوة و موضع الرحمة و معدن العلم و أهل الذكر و مختلف الملائكة فمن زعم أنه لا فضل لمن كانت هذه صفته عليه فهو منهم بريء في الدنيا و الآخرة.
٤- عنه قال و هاهنا قول آخر من قبل الإجماع قال السائل و ما هو؟ قال أ ليس ما اجتمع عليه المسلمون كان أولى بالحق و أحرى أن يؤخذ به مما اختلفوا فيه قال نعم قال أخبرني عن المدعين من المسلمين