مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥٦ - ٥٦- باب انهم آل محمّد
منّي و من عصاني فإنّك غفور رحيم و قال في اليهود يحكي قول الّذين قالوا إنّ اللّه عهد إلينا ألّا نؤمن لرسول حتّى يأتينا بقربان تأكله النار.
قال اللّه عز و جل لنبيه قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبيّنات و بالّذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين و قال في موضع آخر قل فلم تقتلون أنبياء اللّه من قبل إن كنتم مؤمنين و إنما نزل هذا في قوم من اليهود كانوا على عهد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) فلم يقتلوهم الأنبياء بأيديهم و لا كانوا في زمانهم و لكن قتلهم أسلافهم و رضوا هم بفعلهم و تولوهم على ذلك فأضاف اللّه عز و جل إليهم فعلهم و جعلهم منهم لا تباعهم إياهم.
٢- عنه قال السائل أعطني جعلني اللّه فداك حجة من كتاب اللّه أستدل بها على أن آل محمّد هم أهل بيته خاصة دون غيرهم قال نعم قال اللّه عز و جل و هو أصدق القائلين إنّ اللّه اصطفى آدم و نوحا و آل إبراهيم و آل عمران على العالمين ثم بين من أولئك الذين اصطفاهم فقال ذرّيّة بعضها من بعض و اللّه سميع عليم و لا تكون ذرية القوم إلا نسلهم و قال عز و جل اعملوا آل داود شكرا.
و قال قال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أ تقتلون رجلا أن يقول ربّي اللّه و إنما كان ابن عم فرعون و قد نسب اللّه هذا المؤمن إلى فرعون لقرابته في النسب و هو مخالف لفرعون في الاتباع و الدين و لو كان كل من آمن بمحمّد (عليه السلام) من آل محمّد الذين عناهم اللّه في القرآن لما نسب مؤمن آل فرعون إلى فرعون و هو مخالف لفرعون في دينه.
ففي هذا دليل على أن آل الرجل هم أهل بيته و من اتبع آل محمّد فهو منهم بذلك المعنى لقول إبراهيم فمن تبعني فإنّه منّي و من عصاني فإنّك غفور رحيم و قال عز و جل أدخلوا آل فرعون أشدّ العذاب يعني أهل بيته