مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥٥ - ٥٦- باب انهم آل محمّد
٥٦- باب انهم آل محمّد (عليهم السلام).
١- قال أبو حنيفة المغربى: و قد روينا عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد (صلّى اللّه عليه و آله ) أن سائلا سأله فقال يا ابن رسول اللّه أخبرني عن آل محمّد من هم قال هم أهل بيته خاصة قال فإن العامة يزعمون أن المسلمين كلهم آل محمّد فتبسم أبو عبد اللّه ثم قال كذبوا و صدقوا قال السائل يا ابن رسول اللّه ما معنى قولك كذبوا و صدقوا؟
قال كذبوا بمعنى و صدقوا بمعنى كذبوا في قولهم المسلمون هم آل محمّد الذين يوحدون اللّه و يقرون بالنبي على ما هم فيه من النقص في دينهم و التفريط فيه و صدقوا في أن المؤمنين منهم من آل محمّد و إن لم يناسبوه و ذلك لقيامهم بشرائط القرآن لا على أنهم آل محمّد الذين أذهب اللّه عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا.
فمن قام بشرائط القرآن و كان متبعا لآل محمّد (عليه السلام) فهو من آل محمّد على التولي لهم و إن بعدت نسبته من نسبة محمّد (صلّى اللّه عليه و آله ) قال السائل أخبرني ما تلك الشرائط جعلني اللّه فداك التي من حفظها و قام بها كان بذلك المعنى من آل محمّد فقال القيام بشرائط القرآن و الاتباع لآل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله ) فمن تولاهم و قدمهم على جميع الخلق كما قدمهم اللّه من قرابة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ).
فهو من آل محمّد على هذا المعنى و كذلك حكم اللّه في كتابه فقال جل ثناؤه و من يتولّهم منكم فإنّه منهم و قال يحكي قول إبراهيم فمن تبعني فإنّه