مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥٤ - المنابع
٢- عنه عن محمّد بن يحيى عن محمّد بن أحمد عن أبي عبد اللّه الرّازيّ عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت له أما على الإمام زكاة فقال أحلت يا أبا محمّد أ ما علمت أنّ الدّنيا و الآخرة للإمام يضعها حيث يشاء و يدفعها إلى من يشاء جائز له ذلك من اللّه إنّ الإمام يا أبا محمّد لا يبيت ليلة أبدا و للّه في عنقه حقّ يسأله عنه.
٣- عنه عن محمّد بن يحيى عن محمّد بن أحمد عن محمّد بن عبد اللّه ابن أحمد عن عليّ بن النّعمان عن صالح بن حمزة عن أبان بن مصعب عن يونس ابن ظبيان أو المعلّى بن خنيس قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) ما لكم من هذه الأرض فتبسّم ثمّ قال إنّ اللّه تبارك و تعالى بعث جبرئيل (عليه السلام) و أمره أن يخرق بإبهامه ثمانية أنهار في الأرض منها سيحان و جيحان و هو نهر بلخ و الخشوع و هو نهر الشّاش و مهران و هو نهر الهند و نيل مصر و دجلة و الفرات.
فما سقت أو استقت فهو لنا و ما كان لنا فهو لشيعتنا و ليس لعدوّنا منه شيء إلّا ما غصب عليه و إنّ وليّنا لفي أوسع فيما بين ذه إلى ذه يعني بين السّماء و الأرض ثمّ تلا هذه الآية قل هي للّذين آمنوا في الحياة الدّنيا المغصوبين عليها خالصة لهم يوم القيامة بلا غصب.
٤- عنه عن محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان و عليّ بن إبراهيم عن أبيه جميعا عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختريّ عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إنّ جبرئيل (عليه السلام) كرى برجله خمسة أنهار و لسان الماء يتبعه الفرات و دجلة و نيل مصر و مهران و نهر بلخ فما سقت أو سقي منها فللإمام و البحر المطيف بالدّنيا للإمام.
المنابع:
(١) الكافى: ١/ ٤٠٨- ٤٠٩.