مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٢٤ - المنابع
هو الكتاب الذي يعلم به كل شيء الذي كان مع الأنبياء يقول اللّه تعالى لقد أرسلنا رسلنا بالبيّنات و أنزلنا معهم الكتاب و الميزان.
الكتاب الاسم الأكبر و إنما عرف مما يدعى العلم التوراة و الإنجيل و الفرقان فما كان كتب نوح و ما كتاب صالح و شعيب و إبراهيم و قد أخبر اللّه إنّ هذا لفي الصّحف الأولى صحف إبراهيم و موسى فأين صحف إبراهيم أما صحف إبراهيم فالاسم الأكبر و صحف موسى الاسم الأكبر فلم تزل الوصية يوصيها عالم بعد عالم حتى دفعوها إلى محمّد (صلّى اللّه عليه و آله ).
ثم أتاه جبرئيل فقال له إنك قد قضيت نبوتك و استكملت أيامك فاجعل الاسم الأكبر و ميراث العلم و آثار النبوة عند علي (عليه السلام) فإني لا أترك الأرض إلا و لي فيها عالم يعرف به طاعتي و يعرف به ولايتي.
فيكون حجة لمن ولد بين قبض نبي إلى خروج آخر فأوحى بالاسم الأكبر و ميراث العلم و آثار علم النبوة إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام).
المنابع:
(١) بصائر الدرجات: ٤٦٨- ٤٦٩.