مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢١٤ - ٤٤- باب انهم
فقال ما علمه و اللّه ما علم به أحد من خلق اللّه إلا أنا و الجارية و رب العالمين قال قلت و ما كانت قصتك قال خرجت من وراء النهر و قد فرغت من تجارتي و أنا أريد مدينة بلخ فصحبني رجل معه جارية له حسناء حتى عبرنا نهر بلخ فأتيناه ليلا فقال لي الرجل مولى الجارية إما أحفظ عليك و تقدم أنت و تطلب لنا شيئا و تقتبس نارا أو تحفظ علي و أذهب أنا قال.
فقلت أنا أحفظ عليك و اذهب أنت قال فذهب الرجل و كنا إلى جانب غيضة فأخذت الجارية فأدخلتها الغيضة و أوقعتها و انصرفت إلى موضعي ثم أتى مولاها فاضطجعنا حتى قدمنا العراق فما علم به أحد و لم أزل به حتى سكن ثم قال به و حججت من قابل فأدخلته إليه فأخبره بالقصة فقال تستغفر اللّه فلا تعود فاستقامت طريقته.
٢٧- عنه حدثنا أحمد بن محمد عن عمر بن عبد العزيز عن غير واحد عن أبي بصير قال: قدم إلينا رجل من أهل الشام فعرضت عليه هذا الأمر فقبله فدخلت عليه و هو في سكرات الموت فقال يا أبا بصير قد قبلت ما قلت لي بالجنة، فقلت أنا ضامن لك على أبي عبد اللّه (عليه السلام) بالجنة فمات فدخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فابتدأني و قال قد وفى لصاحبك بالجنة.
٢٨- عنه حدثنا يعقوب بن يزيد عن محمّد بن الحسن بن زياد الميثمي قال حدثنا الحسن الواسطي عن هشام بن سالم قال لما دخلت إلى عبد اللّه بن أبي عبد اللّه فسألته فلم أر عنده شيئا فدخلني من ذلك ما اللّه به عليم و خفت أن لا يكون أبو عبد اللّه (عليه السلام) ترك خلفا فأتيت قبر النبي فجلست عند رأسه أدعو اللّه و أستغيث به.
ثم فكرت فقلت أصير على الزنادقة ثم فكرت فيما يدخل عليهم و