مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦٩ - ٣٥- باب انهم
و غرزطا من عوديا قال فمعناه رب رجز صغير خير من رجز كبير.
٧- عنه حدثنا محمّد بن عبد الجبار عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي عن أحمد بن الحسن عن الفيض بن المختار في حديث له طويل في أمر أبي الحسن حتى قال له هو صاحبك الذي سألت عنه فقم فأقر له بحقه فقمت حتى قبلت رأسه و يده و دعوت اللّه له قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) أما إنه لم يؤذن له في ذلك فقلت له جعلت فداك فأخبر به أحدا.
فقال نعم أهلك و ولدك و رفقاءك و كان معي أهلي و ولدي و كان يونس بن ظبيان من رفقائي فلما أخبرتهم حمد و اللّه على ذلك و قال يونس لا و اللّه حتى نسمع ذلك منه و كانت به عجلة فخرج فاتبعته فلما انتهيت إلى الباب سمعت أبا عبد اللّه يقول و قد سبقني يا يونس الأمر كما قال لك فيض زرقة زرقة قال فقلت قد فعلت و الزرقة بالنبطية أي خذه إليك.
٨- عنه حدثنا الحسن بن علي عن أحمد بن هلال عن عثمان بن عيسى عن ابن مسكان عن يونس بن ظبيان قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول أول خارجة خرجت على موسى بن عمران بمرج دانق و هو بالشام و خرجت على المسيح بحران و خرجت على أمير المؤمنين (عليه السلام) بالنهروان و يخرج على القائم بالدسكرة و سكرة الملك ثم قال لي كيف مالح ديربين ماكي مالح يعني عند قريتك و هو بالنبطية و ذاك أن يونس كان من قرية ديربين ما يقال الدسكرة إلى عند ديربين.
٩- عنه حدثنا محمّد بن أحمد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال دخلت عليه قوم من أهل خراسان فقال ابتداء من غير مسألة من جمع مالا من مهاوش أذهبه اللّه في نهابر فقالوا جعلنا فداك لا نفهم هذا الكلام فقال هر مال كه از باد آيد بدم شود.