مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦٤ - ٣٤- باب ان الامامة عهد من اللّه
اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) يا أبا بكر أ لم آمرك بالتسليم لعلي و اتباعه قال بلى يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) قال فارفع الأمر إليه قال نعم يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) فجاء فليس همته إلا ذلك و هو كئيب قال فلقي عمر قال ما لك يا أبا بكر قال لقيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) و أمرني بدفع هذه الأمور إلى علي (عليه السلام) فقال أ ما تعرف سحر بني هاشم هذا سحر قال الأمر على ما كان.
٣- عنه حدثنا أحمد بن محمّد عن بعض أصحابنا عن القاسم بن محمّد عن إسحاق بن إبراهيم عن هارون عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لأبي بكر هل أجمع بيني و بينك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) فقال نعم فخرجا إلى مسجد قبا فصلّى أمير المؤمنين (عليه السلام) ركعتين فإذا هو برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) يا أبا بكر على هذا عاهدتك فصرت به ثم رجع و هو يقول و اللّه لا أجلس ذلك المجلس فلقي عمر و قال ما لك كذا قال قد و اللّه ذهب بي فأراني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ).
فقال له عمر أ ما تذكر يوما كنا معه فأمر بشجرتين فالتقتا فقضى حاجته خلفهما ثم أمرهما فتفرقا قال أبو بكر أما إذا قلت ذا فإني دخلت أنا و هو في الغار فقال بيده فمسحها عليه فعاد ينسج العنكبوت كما كان ثم قال أ لا أريك جعفر و أصحابه تعوم بهم سفينتهم في البحر قلت بلى قال فمسح يده على وجهي فرأيت جعفرا و أصحابه تعوم بهم سفينتهم في البحر فيومئذ عرفت أنه ساحر فرجع إلى مكانه.
٤- محمّد بن يعقوب عن الحسين بن محمّد عن معلّى بن محمّد عن الحسن بن عليّ الوشّاء قال حدّثني عمر بن أبان عن أبي بصير قال كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فذكروا الأوصياء و ذكرت إسماعيل فقال لا و اللّه يا أبا محمّد ما ذاك إلينا و ما هو إلّا إلى اللّه عزّ و جلّ ينزل واحدا بعد واحد.