مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٤٧ - ٣٢- باب التفويض إليهم
إلى الأئمة منا و إلينا ما فوض إلى محمّد (صلّى اللّه عليه و آله ) فلا تجزع.
١١- عنه حدثنا أحمد بن موسى عن علي بن إسماعيل عن صفوان عن عاصم بن حميد عن أبي إسحاق عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) فسمعته يقول إن اللّه أدب نبيه على محبته فقال إنّك لعلى خلق عظيم قال ثم فوض إليه فقال ما آتاكم الرّسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا و قال من يطع الرسول فقد أطاع اللّه قال ثم قال و إن نبي اللّه فوض إلى علي (عليه السلام) و ائتمنه فسلمتم و جحد الناس و اللّه لحسبكم أن تقولوا إذا قلنا و تصمتوا إذا صمتنا و نحن فيما بينكم و بين اللّه فما جعل اللّه لأحد من خير في خلاف أمرنا.
١٢- عنه حدثنا محمّد بن عبد الجبار عن الحسن بن الحسين عن أحمد بن الحسن عن محمّد بن الحسن بن زياد عن أبيه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول إن اللّه أدب رسوله حتى قومه على ما أراد ثم فوض إليه فقال ما آتاكم الرّسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا فما فوض إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) فوض إلينا.
١٣- عنه حدثنا أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن عبد الرحمن ابن أبي نجران و الحسن بن علي بن فضال عن عاصم عن النحوي قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إن اللّه أدب نبيه على محبته فقال إنّك لعلى خلق عظيم ثم فوض إليه فقال ما آتاكم الرّسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا و قال من أطاع الرسول فقد أطاع اللّه ثم قال إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) فوض إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) و ائتمنه.
١٤- عنه حدثنا إبراهيم بن هاشم عن يحيى بن أبي عمران عن يونس عن بكار بن أبي بكر عن موسى بن أشيم قال كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فسأله رجل عن آية من كتاب اللّه فأخبره بها ثم دخل عليه