مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١٦ - ٢٦- باب الجفر و الجامعة و مصحف فاطمة
رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول فأتوا بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم إن كنتم صادقين.
٦٠- عنه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن أبي عبيدة قال سأل أبا عبد اللّه (عليه السلام) بعض أصحابنا عن الجفر فقال هو جلد ثور مملوء علما قال له فالجامعة قال تلك صحيفة طولها سبعون ذراعا في عرض الأديم مثل فخذ الفالج فيها كلّ ما يحتاج الناس إليه و ليس من قضيّة إلّا و هي فيها حتّى أرش الخدش.
قال: فمصحف فاطمة (عليها السلام) قال فسكت طويلا ثمّ قال إنّكم لتبحثون عمّا تريدون و عمّا لا تريدون إنّ فاطمة مكثت بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) خمسة و سبعين يوما و كان دخلها حزن شديد على أبيها و كان جبرئيل (عليه السلام) يأتيها فيحسن عزاءها على أبيها و يطيّب نفسها و يخبرها عن أبيها و مكانه و يخبرها بما يكون بعدها في ذرّيّتها و كان عليّ (عليه السلام) يكتب ذلك فهذا مصحف فاطمة (عليها السلام).
٦١- عنه عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد عن صالح بن سعيد عن أحمد بن أبي بشير عن بكر بن كرب الصّيرفيّ قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إنّ عندنا ما لا نحتاج معه إلى الناس و إنّ الناس ليحتاجون إلينا و إنّ عندنا كتابا إملاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) و خطّ عليّ (عليه السلام) صحيفة فيها كلّ حلال و حرام و إنّكم لتأتونا بالأمر فنعرف إذا أخذتم به و نعرف إذا تركتموه.
٦٢- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر ابن أذينة عن فضيل بن يسار و بريد بن معاوية و زرارة أنّ عبد الملك بن أعين قال لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إنّ الزّيديّة و المعتزلة قد أطافوا بمحمّد بن عبد اللّه فهل له سلطان فقال و اللّه إنّ عندي لكتابين فيهما تسمية كلّ نبيّ و كلّ ملك