مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١٠ - ٢٦- باب الجفر و الجامعة و مصحف فاطمة
اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) «إن اللّه يقول ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم إن كنتم صادقين.
٤٣- عنه حدثنا محمّد بن عبد الحميد عن محمّد بن عمرو عن حماد ابن عثمان عن عمر بن يزيد قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) الذي إملاء جبرئيل على علي (عليه السلام) أ قرآن هو قال لا.
٤٤- عنه حدثنا أحمد بن محمّد عن عمر بن عبد العزيز عن حماد بن عثمان قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول تظهر الزنادقة في سنة ثمانية و عشرين و مائة و ذلك لأني نظرت في مصحف فاطمة (عليها السلام) قال فقلت و ما مصحف فاطمة (عليها السلام) فقال إن اللّه تبارك و تعالى لما قبض نبيه (صلّى اللّه عليه و آله ) دخل على فاطمة من وفاته من الحزن ما لا يعلمه إلا اللّه عز و جل فأرسل إليها ملكا يسلي عنها غمها و يحدثها فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال لها إذا أحسست بذلك فسمعت الصوت فقولي لي فأعلمته فجعل يكتب كلما سمع حتى أثبت من ذلك مصحفا قال ثم قال أما إنه ليس فيه من الحلال و الحرام و لكن فيه علم ما يكون.
٤٥- عنه حدثنا السندي بن محمّد عن أبان بن عثمان عن علي بن الحسين عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن عبد اللّه بن الحسن يزعم أنه ليس عنده من العلم إلا ما عند الناس فقال صدق و اللّه عبد اللّه بن الحسن ما عنده من العلم إلا ما عند الناس و لكن عندنا و اللّه الجامعة فيها الحلال و الحرام و عندنا الجفر أ يدري عبد اللّه بن الحسن ما الجفر مسك معز أم مسك شاة و عندنا مصحف فاطمة (عليها السلام) أما و اللّه ما فيه حرف من القرآن و لكنه إملاء رسول اللّه و خط علي كيف يصنع عبد اللّه إذا جاء الناس من كل أفق و يسألونه.