مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٠٤ - ٢٦- باب الجفر و الجامعة و مصحف فاطمة
قال قلنا جعلت فداك و أي شيء في الجفر الأحمر قال السلاح و ذلك أنها تفتح للدم يفتحها صاحب السيف للقتل فقال له عبد اللّه بن أبي يعفور أصلحك اللّه فيعرف هذا بنو الحسن قال إي و اللّه كما يعرف الليل أنه ليل و النهار أنه نهار و لكن يحملهم الحسد و طلب الدنيا و لو طلبوا الحق لكان خيرا لهم.
٣١- عنه حدثنا أحمد بن الحسن بن علي بن فضال عن أبيه الحسن ابن علي بن فضال عن أبي بكير و أحمد بن محمّد عن محمّد بن عبد الملك قال كنا عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) نحوا من ستين رجلا و هو وسطنا فجاء عبد الخالق بن عبد ربه فقال له كنت مع إبراهيم بن محمّد جالسا فذكروا أنك تقول إن عندنا كتاب علي (عليه السلام) فقال لا و اللّه ما ترك علي كتابا و إن كان ترك علي كتابا ما هو إلا إهابين و لوددت أنه عند غلامي هذا فما أبالي عليه.
قال فجلس أبو عبد اللّه (عليه السلام) ثم أقبل علينا فقال ما هو و اللّه كما يقولون إنهما جفران مكتوب فيهما لا و اللّه إنهما لإهابان عليهما أصوافهما و أشعارهما مدحوسين كتبنا في أحدهما و في الآخر سلاح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) و عندنا و اللّه صحيفة طولها سبعون ذراعا ما خلق اللّه من حلال و حرام إلا و هو فيها حتى إن فيها أرش الخدش و قام بظفرة على ذراعه فخط به و عندنا مصحف أمنا و اللّه ما هو بالقرآن.
٣٢- عنه حدثنا أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد الجمال عن أحمد ابن عمر عن أبي بصير قال دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقلت له إني أسألك جعلت فداك عن مسألة ليس هاهنا أحد يسمع كلامي فرفع أبو عبد اللّه (عليه السلام) سترا بيني و بين بيت آخر فاطلع فيه ثم قال يا أبا محمّد سل عما بدا لك قال قلت جعلت فداك إن الشيعة يتحدثون إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) علم