مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٠٩ - ٤٠- باب المواعظ و الحكم و النوادر
مصعب، البجلى، قال: ثنا محمّد بن تسليم، قال: ثنا الحسن بن محبوب، عن أبى حمزة الثماليّ قال: سمعت علىّ بن الحسين (عليهما السلام) يقول: من قنع بما قسم له فهو من أغنى الناس (١)
. ١٦٣- عنه، أخبرت، عن محمّد بن عثمان بن أبى شيبة، ثنا أحمد بن يونس، ثنا مندل بن على، عن عمر بن عبد العزيز، عن أبى جعفر، عن علىّ بن الحسين (عليهما السلام)، قال: لا يقولنّ أحدكم: اللّهم تصدّق علىّ بالجنّة، فانّما يتصدق أصحاب الذنوب، و لكن ليقولنّ اللّهمّ ارزقنى الجنّة- اللّهمّ منّ على بالجنّة (٢)
. ١٦٤- الحاكم النيشابوريّ، أخبرنا اسماعيل بن محمّد بن الفضل الشعرانى، ثنا جدّى، ثنا إبراهيم بن حمزة الزبيرى، ثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن علىّ بن الحسين (عليهما السلام)، عن جابر رضى اللّه عنه أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: تمدّ الأرض يوم القيامة مد العظمة الرحمن، ثمّ لا يكون لبشر من بنى آدم الا موضع قدميه، ثمّ أدعى أوّل الناس، فأخّر ساجدا.
ثمّ يؤذن لى فاقوم، فاقول: يا ربّ أخبرنى هذا جبريل و هو عن يمين الرحمن و اللّه ما رآه جبرئيل قبلها قطّ، انّك أرسلته إلىّ، قال و جبريل ساكت لا يتكلّم حتّى يقول اللّه صدق، ثمّ يؤذن لى فى الشفاعة، فأقول: يا ربّ عبادك، عبدوك فى أطراف الأرض، فذلك المقام المحمود (٣)
. ١٦٥- قال الجاحظ، قال: علىّ بن الحسين بن على (عليهما السلام): لو كان الناس يعرفون جملة الحال فى فضل الاستبانة، و جملة الحال فى صواب التبيين، لأعربوا عن كلّ ما تخلج فى صدودهم، و لو وجدوا من برد اليقين ما يغنيهم عن المناعة الى
(١) حلية الاولياء: ٣/ ١٣٥.
(٢) حلية الاولياء: ٣/ ١٤٠.
(٣) المستدرك: ٤/ ٥٧٠.