مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٣٨ - ٤٠- باب المواعظ و الحكم و النوادر
عز و جل (١)
. ١٧- عنه، عن على بن محمّد، عن بعض أصحابه رفعه قال: كان على بن الحسين (عليهما السلام) اذا قرأ هذه الآية «وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها» يقول: سبحان من لم يجعل فى أحد من معرفة نعمه الا المعرفة بالتقصير عن معرفتها كما لم يجعل فى أحد من معرفة إدراكه أكثر من العلم أنه لا يدركه، فشكر جل و عز معرفة العارفين بالتقصير عن معرفة شكره فجعل معرفتهم بالتقصير شكرا كما علم علم العالمين أنهم لا يدركونه فجعله ايمانا علما منه أنه قد وسع العبار فلا يتجاوز ذلك فان شيئا من خلقه لا يبلغ مدى عبادته و كيف يبلغ مدى عبادته من لا مدى له و لا كيف، تعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا (٢)
. ١٨- روى الصدوق باسناده عن اسماعيل بن الفضل عن ثابت بن دينار، عن سيد العابدين على بن الحسين بن على بن أبى طالب (عليها السلام) قال: ١- «حق اللّه الاكبر عليك أن تعبده و لا تشرك به شيئا فاذا فعلت ذلك باء خلاص لك على نفسه أن يكفيك أمر الدنيا و الآخرة.
٢- حق نفسك عليك أن تستعملها بطاعة اللّه عز و جل.
٣- حق اللسان اكرامه عن الخنى و تعويده الخير و ترك الفضول التي لا فائدة لها و البر بالناس و حسن القول فيهم.
٤- حق السمع تنزيهه عن سماع الغيبة و سماع ما لا يحل سماعه.
٥- حق البصر أن تغضه عما لا يحل لك و تعتبر بالنظرية.
٦- حق يدك أن لا تبسطها الى ما لا يحلّ لك.
(١) الكافى: ٨/ ٣٣٨.
(٢) الكافى: ٨/ ٣٩٤.