مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٤٧ - ١١٧- المناجاة الانجيلية
اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد ما جرت النجوم فى الابراج، و طلاطمة البحور بالأمواج، و ما ادلهم ليل داج، و اشرق نهار ذو ابتلاج، و صلّ عليه و آله ما تعاقبت الأيّام، و تناوبت الأعوام، و ما خطرت الاوهام، و تدبّرت الأفهام، و ما بقى الأنام.
اللّهمّ صلّ على محمّد خاتم الأنبياء و آله البررة الأتقياء، و على عترته النجباء صلاة معروفة بالتمام و النماء، و باقية بلا فناء و انقضاء.
اللّهمّ ربّ العالمين، و احكم الحاكمين، و أرحم الراحمين، أسألك من الشهادة أقسطها، و من العبادة أنشطها، و من الزيادة أبسطها، و من الكرامة أغبطها و من السلامة أحوطها، و من الاعمال أقسطها، و من الآمال أوفقها، و من الأقوال أصدقها و من المحال أشرفها و من المنازل ألطفها و من الحياطة أكنفها و من الرّعاية أعطفها و من العصمة أكفاها.
من الراحة أشفاها و من النعمة أوفاها و من الهمم أعلاها و من القسم أسناها و من الأرزاق أغزرها و من الاخلاق أطهرها و من المذاهب أقصدها و من العواقب أحمدها و من الامور أرشدها و من التدابير أوكدها و من الحدود أسعدها و من الشؤن أعودها و من الفوائد أرجحها و من العوائل أنجحها و من الزّيادات أتمّها و من البركات أعمّها و من الصالحات أعظمها.
اللّهمّ إنّى أسألك قلبا خاشعا زكيّا و لسانا صادقا عليّا و رزقا واسعا هنيئا و عشيّا رغدا مريّا و أعوذ بك من ضنك المعاش و من شرّ كلّ سماع و واش و غلبة الاضداد و الاوباش و كلّ قبيح باطن أوقاش و أعوذ بك من دعاء محجوب و رجاء مكذوب و حياء مسلوب و احتجاج مغلوب و رأى غير مصيب.
اللّهمّ أنت المستعان و المستعاذ و عليك المعوّل و بك الملاذ فأنلنى لطائف مننك فانّك لطيف فلا تبتلنى بمحنك فانّى ضعيف، و تولّنى بعطف تحنّنك يا رءوف