مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٠٣ - ٩٠- ادعية جامعة للامام السجاد
الهى كيف أدعوك و أنا أنا و كيف أقطع رجائى منك و أنت الهى، اذا لم أسألك فتعطينى، فمن ذا الذي أسأله فيعطينى الهى اذا لم أدعوك فتستجيب لى، فمن ذا الذي أدعوه فيستجيب لى، الهى اذا لم أتضرّع إليك فترحمنى فمن ذا الّذي أتضرّع إليه فيرحمنى، الهى فكما فلقت البحر لموسى (عليه السلام) و نجيته أسألك أن تصلّى على محمّد و آل محمّد و أن تنجينى ممّا أنا فيه و تفرّج عنّى فرجا عاجلا غير آجل بفضلك و رحمتك يا ارحم الراحمين (١)
. ١٤٥- عنه، عن الامام السجّاد (عليه السلام): يا دائم يا ديموم يا حىّ يا قيّوم، يا كاشف الغمّ و يا فارج الهمّ و يا باعث الرسل و يا صادق الوعد، صلّ على محمّد و آل محمّد و افعل بى ما أنت أهله (٢)
. ١٤٦- روى المجلسى فى البحار عن الشهيد انّه قال: روى عن طاوس اليمانى انّه قال: مررت بالحجر فى رجب و اذا أنا بشخص راكع و ساجد، فتأملته فاذا هو علىّ بن الحسين (عليهما السلام)، فقلت يا نفسى رجل صالح من أهل بيت النبوّة و اللّه لاغتنم دعاءه، فجعلت أرقبه حتّى فرغ من صلاته و رفع باطن كفّه إلى السّماء و جعل يقول: سيّدى سيّدى و هذه يداى قد مددتهما إليك بالذنوب مملوة و عيناى إليك بالرجاء ممدودة، و حقّ لمن دعاك بالندم تذلّلا أن تجيبه بالكرم تفضّلا سيّدى أمن أهل الشقاء خلقتنى فاطيل بكائى، أم من أهل السعادة خلقتنى فابشر رجائى سيّدى أ لضرب المقامع خلقت أعضائى أم لشرب الجميم خلقت أمعائى، سيّدى لو أنّ عبدا استطاع الهرب من مولاه لكنت أوّل الهاربين منك لكنّى أعلم أنّى لا
(١) مصباح الكفعمى: ٢٩٢.
(٢) مصباح الكفعمى: ٣٠٤.