مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٠١ - ٩٠- ادعية جامعة للامام السجاد
ابن محمّد الفزارى، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبى جعفر محمّد بن علىّ (عليهما السلام) قال: كان من دعاء علىّ بن الحسين (عليهما السلام): اللّهمّ إن كنت عصيتك بارتكاب منّى ممّا نهيتنى، فانّى قد أطعتك فى أحبّ الأشياء إليك الايمان بك منّا منك به علىّ لا منّا منّا به عليك و تركت معصيتك فى أبغض الأشياء إليك أن أجعل لك شريكا، أو اجعل لك ولدا أو ندّا، و عصيتك على غير مكابرة و لا معاندة و لا استخفاف منّى بربوبيّتك و لا جحود لحقك، و لكن استزلّنى الشيطان بعد الحجة علىّ و البيان، فان تعذّبنى فبذنوبى غير ظالم لى و ان تغفر لى فبجودك و رحمتك يا أرحم الرّاحمين (١)
. ١٤٢- الصدوق حدّثنا عبد اللّه بن نصر بن سمعان التيمى (رحمه الله)، قال:
حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمّد المكّى، قال: حدّثنا أبو الحسن عبد اللّه بن محمّد بن عمرو الحرانى، قال: حدّثنا صالح بن زياد، قال: حدّثنا أبو عثمان عبد اللّه بن ميمون السكرى، قال: حدّثنا عبد اللّه بن معزّ الاودّى، قال: حدّثنا عمران بن سليم، عن طاوس اليمانى، قال: كان علىّ بن الحسين سيّد العابدين (عليهما السلام) يدعو بهذا الدعاء.
الهى و عزّتك و جلالك و عظمتك لو أنّى منذ بدعت فطرتى من أوّل الدّهر عبدتك دوام خلود ربوبيّتك بكلّ شعرة فى كلّ طرفة عين سرمد الأبد بحمد الخلائق و شكرهم أجمعين لكنت مقصرا فى بلوغ أداء شكر أخفى نعمة من نعمك علىّ و لو أنّى كربت معادن حديد الدنيا بأنيابى و حرنت أرضيها بأشفار عينى و بكيت من خشيتك مثل بحور السماوات و الارضين دما و صديدا.
(١) أمالى الطوسى: ١/ ٢٩.