مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨١ - ٨٠- الدعاء للمهمّات
التي تقضى بها ما أحببت على ما أحببت بهواك هواى و يسّرنى لليسرى التي ترضى بها عن صاحبها و لا تخذلنى بعد تفويضى إليك أمرى برحمتك الّتي وسعت كلّ شيء.
اللّهمّ أوقع خيرتك فى قلبى و افتح قلبى للزومها يا كريم، آمين يا ربّ العالمين فانّه إذا قال ذلك اخترت له منافعه فى العاجل و الاجل (١)
. ١٢٦- عنه، عن دعوات الراوندى، عن علىّ بن الحسين (عليهما السلام) كلمات ما قلتهنّ، فخفت شيطانا و لا سلطانا و لا سبعا ضاريا و لا لصّا طارقا بليل: آية الكرسى و آية السخرة و آية فى الاعراف «إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ» و عشر آيات من أوّل الصافات و ثلاث آيات من الرحمن قوله:
«يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ» و آخر الحشر و سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ» (٢)
. ١٢٧- عنه عن الثماليّ قال: قلت لعلىّ بن الحسين (عليهما السلام): علّمنى دعاء فقال: يا ثابت قل: «اللّهمّ إنّى أسألك بأنّ لك الحمد لا إله إلّا أنت المنّان بديع السموات و الأرض ذو الجلال و الاكرام أن تفعل بى كذا و كذا، ثمّ قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) هو الّذي إذا دعى به أجاب و إذا سئل به اعطى (٣)
. ١٢٨- عنه، عن الراوندى، عن زين العابدين (عليه السلام) قال: ضمّنى والدى (عليه السلام) إلى صدره يوم قتل و الدّماء تغلى و هو يقول: يا بنىّ احفظ عنّى دعاء علمتنيه فاطمة (عليها السلام) و علّمها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علّمه جبرئيل (عليه السلام) فى الحاجة و المهمّ و الغمّ و النازلة إذا نزلت و الأمر العظيم الفادح قال ادع بحقّ يس و القرآن الحكيم و بحقّ طه
(١) بحار الانوار: ٩١/ ٢٦٦.
(٢) بحار الانوار: ٩٤/ ٤٠٤.
(٣) بحار الانوار: ٩٥/ ١٦٣.