مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٨٣ - ٤٠- باب المواعظ و الحكم و النوادر
بتوفيقه، حرملة هو الّذي حمل رأس الحسين (عليه السلام) (١)
. ٧٨- عنه باسناده، عن علىّ بن الحسين (عليهما السلام) انّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال سنّوا بهم سنة أهل الكتاب- يعنى المجوس (٢)
. ٧٩- عنه أخبرنى جماعة، عن أبى المفضل قال: حدّثنا أبو بشر حنان بن بشر الأسدي القاضى بالمصيصة، قال حدّثنى خالى أبو عكرمة عامر بن عثمان الضبى الكوفى، قال: حدثنا محمّد بن الفضل الضبى، عن أبيه المفضل بن محمّد، عن مالك بن أعين الجهنى قال: أوصى علىّ بن الحسين (عليهما السلام) بعض ولده فقال: يا بنىّ اشكر اللّه فيما أنعم عليك و أنعم على من شكرك فانّه لا زوال للنعمة اذا شكرت عليها و لا بقاء لها اذا كفرتها و الشاكر بشكره أسعد منه بالنعمة الّتي وجب عليه الشكر بها و تلا- يعنى علىّ بن الحسين (عليهما السلام) قول اللّه تعالى: «وَ إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ» الى آخر الآية (٣)
. ٨٠- عنه أخبرنا جماعة، عن أبى المفضل قال: حدّثنى أبو شيبة سنة ستّ و ثلاث مائة و فيها مات (رحمه الله) قال: حدّثنا أبو نعيم بن سليمان النهمى، قال: حدّثنا أبو حفص الاعشى، عن زياد بن المنذر، عن محمّد بن على (عليهما السلام)، عن أبيه، عن جدّه قال علىّ (عليهم السلام) حقّه على من أنعم عليه أن يحسن مكافات المنعم، فان قصر عن ذلك وسعه، فعليه أن يحسن الثناء، فان كلّ عن ذلك لسانه، فعليه بمعرفة النعمة و محبّة المنعم بها، فان قصر من ذلك فليس للنعمة باهل (٤)
. ٨١- عنه أخبرنا جماعة عن أبى المفضل، قال: حدّثنا إبراهيم بن حفص بن عمر العسكرى بالمصيصة من أصل كتابه، قال: حدّثنا عبد اللّه بن الهيثم بن عبد اللّه
(١) أمالي الطوسى: ١/ ٢٤٣.
(٢) أمالي الطوسى: ١/ ٣٧٥.
(٣) أمالي الطوسى: ١/ ١١٤.
(٤) أمالي الطوسى: ٢/ ١١٥.