مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣١ - ٥١- حرز الامام السّجاد
ابن امتك ناصيتى بيدك ماض فى حكمك عدل علىّ قضاؤك أسألك بكلّ اسم سميت به نفسك و أنزلته فى كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استاثرت به فى علم الغيب عندك أن تصلّى على محمّد و آل محمّد و أن تجعل القرآن ربيع قلبى و نور بصرى و شفاء صدرى و جلاء حزنى و ذهاب همّى و قضاء دينى.
لا إله الّا أنت سبحانك انى كنت من الظالمين يا حىّ حين لا حىّ يا حىّ يا محيى الأموات، و القائم على كل نفس بما كسبت يا حىّ لا إله إلّا أنت برحمتك الّتي و سعت كلّ شيء استعنت فأعنّى و اجمع لى خير الدّنيا و الآخرة و اصرف عنّى شرّهما بمنّك وسعة فضلك.
اللّهم انّك مليك مقتدر و ما تشاء من أمر يكن فصلّ على محمّد و إله و فرّج عنّى و اكفنى ما أهمّنى إنّك على ذلك قادر يا جواد يا كريم، اللّهم بك استفتح و بك استنجح و بمحمّد عبدك و رسولك (عليه السلام) إليك أتوجّه اللّهم سهّل لى حزونة أمرى و ذلّل لى صعوبته و اعطنى من الخير أكثر ممّا أرجو و اصرف عنّى من الشرّ أكثر ممّا أخاف و احذر و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العلىّ العظيم و صلّى اللّه على محمّد و إله و حسبنا اللّه و نعم الوكيل و نعم المولى و نعم النصير (١)
. ٨٤- عنه حرز آخر له (عليه السلام) يقرأ فى كلّ صباح و مساء.
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، بسم اللّه و باللّه، صددت أفواه الجنّ و الإنس و الشياطين و السحرة و الأبالسة من الجنّ و الانس و السلاطين و من يلوذ بهم باللّه العزيز الأعزّ و باللّه الكبير الأكبر، بسم اللّه الظاهر الباطن المكنون المخزون الّذي أقام به السموات و الأرض ثمّ استوى على العرش، بسم اللّه الرحمن الرحيم «و وقع القول عليهم بما ظلموا فهم لا ينطقون مالكم لا تنطقون.
(١) مهج الدعوات: ١١- ١٥.