كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٥ - باب العين و الدال و الفاء معهما
دفع
: دَفَعْتُ عنه كذا و كذا دَفْعا و مَدْفَعاً، أي: منعت. و دَافَعَ الله عنك المكروه دِفَاعاً، و هو أحسن من دَفَعَ. و الدَّفْعَة: انتهاء جماعة قوم إلى موضع بمرة. قال خلف [٤]:
فندعى جميعا مع الراشدين * * * فندخل في آخر الدَّفْعَة
و كذلك نحو ذلك. و أما الدُّفْعَة فما دفع من إناء أو سقاء فانصب بمرة. قال [٥]:
كقطران الشام سالت دُفَعُه
و كذلك دُفَعُ المطر نحوه. قال الأعشى [٦]:
و سافت من دم دُفَعا
يصف بقرة أكل السباع ولدها. و الدُّفَّاع: طحمة الموج و السيل. قال [٧]:
جواد يفيض على المجتدين * * * كما فاض يم بِدُفَّاعه
و الدُّفَّاع: الشيء العظيم الذي يَدْفَع بعضه بعضا. و الدافِعة: التلعة تَدْفَع في تلعة أخرى من مسايل الماء إذا جرى في صبب و حدور فتراه يتردد في مواضع فانبسط شيئا، أو استدار، ثم دَفَعَ في أخرى أسفل من ذلك، فكل واحد من ذلك دافِعة، و جمعه: دَوافِع، و ما بين الدَّافِعَتَيْنِ مذنب.
[٤] البيت في المحكم ٢/ ١٨ و في اللسان و التاج (دفع) بدون عزو.
[٥] اللسان (دفع) بدون عزو أيضا.
[٦] ديوانه. ق ١٣ ب ٣٤ ص ١٠٥ و تمامه:
عجلا إلى المعهد الأدنى ففاجأها * * * أقطاع مسك و سافت من دم دفعا
[٧] لم نهتد إلى القائل، و البيت في التهذيب ٢/ ٢٢٦، و في المحكم ٢/ ١٨ و في اللسان و التاج (دفع)، و الرواية في هذه:
... المعتفين
.