كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٢٦ - باب الرباعي من العين
عضرط
: العِضْرِط: اللئيم من الرجال. و العُضْرُوط: الذي يخدمك بطعام بطنه، و هم العَضَارِيط و العَضَارِطَة، قال الأعشى:
و كفى العَضَارِيط الركاب فبددت * * * منها لأمر مؤمل فأزالها [٢١٣] ٢
ذعلب
: الذِّعْلِبَة: الناقة الشديدة الباقية على السير، و تجمع على ذَعَالِب، قال نهار بن توسعة:
ستخبر قفال غدت بسروجها * * * ذَعالِب قود سيرهن وجيف [٢١٤] ٢
. و الذِّعْلِبة: النعامة و هي الظليم [٢١٥] ٢ الأنثى، و إنما تشبه بها الناقة لسرعتها. و كذلك جمل ذِعْلِب. و الذِّعْلِب: القطع من الخرق المتشققة، قال:
منسرحا إلا ذَعالِيب الخرق
و تقول: اذْلَعَبَّ الجمل في سيره اذْلِعْباباً من النجاء و السرعة، قال الراجز:
ناج أمام الركب [٢١٦] ٢ مُذْلَعِبُّ
و إنما اشتق من الذِّعْلِب. و كل فعل رباعي ثقل آخره فإن تثقيله معتمد على حرف من حروف الحلق.
[٢١٣] كذا في الأصول المخطوطة، و رواية الديوان ص ٢٦:
فكفى العضاريط الركاب فبددت * * * منه لأمر مؤمل فأجالها
[٢١٤] لم نهتد إلى القول و في غير الأصول.
[٢١٥] المعروف أن الظليم ذكر النعام. و لعل عبارة (و هي الظليم) زيادة من النساج، و تكون العبارة: والذعلبة: النعامة الأنثى.
[٢١٦] كذا في الأصول المخطوطة، و في التهذيب: الحي.