كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٧٩ - باب الرباعي من العين
شبه الجراء إلا أنها معنقرة أي لها عنقرة. قال: و أقول شاة مُعَلْهَزَة أي ليست بسمينة [١٤].
هزلع
: الهِزْلَاع: السمع الأزلّ. و هَزْلَعَتُهُ: انسلالُهُ و مضيُّهُ.
عزهل
: العُزْهُل: الذكر من الحمام، و جمعه عَزَاهِل، قال:
إذا سعدانة الشعفات ناحت * * * عَزَاهِلُها، سمعت لها عرينا
أي بكاء [١٥]. و قال بعضهم: العَزَاهِيل الجماعة من الإبل المهملة، واحدها عُزْهُول، و قال بعضهم: لا أعرف واحدها، قال الشماخ:
حتى استغاث بأحوى فوقه حبك * * * يدعو هديلا به العزف العَزَاهِيل [١٦]
و القول الأول أشبه بالصواب. و العَزَاهِل [١٧]: الأرض لا تنبت شيئا، الواحدة عُزْهُلَة.
زهنع
: و تقول: زَهْنَعْت المرأةَ و زتتها: زينتها بالصواب!؟ [١٨] قال:
بني [١٩] تميم زَهْنِعوا نساءكم * * * إن فتاة الحي بالتزتت
[١٤] ليس هذا المعنى في أي من المعجمات سوى كتاب العين.
[١٥] في اللسان: قال ابن الأعرابي: العرين الصوت.
[١٦] لم أجد البيت في الديوان.
[١٧] هذا مما تفرد به كتاب العين.
[١٨] وردت كلمة الصواب في ص و ط و لم أجدها في س و لا في المعجمات الأخرى و أظنها من تزيد الناسخ.
[١٩] في ص و ط: أبني تميم ... و رواية البيت في اللسان:
بني تميم زهنعوا فتاتكم * * * ................ .........