كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٨١ - باب العين و الكاف و (واي) معهما
كأن به توسيم حمى تصيبه * * * طروقا و أعباط من الورد واعِك
و رجل مَوْعُوك: محموم. و أَوْعَكَت الكلاب الصيد، أي: مرغته. قال رؤبة في الكلاب و الثور [٧]:
عوابس في وَعْكَة تحت الوَعِك
أي: تحت واعِكَتها، أي: صوتها. و الوَعْكَة: معركة الأبطال إذا أخذ بعضهم بعضا، و أَوْعَكَت الإبل إذا ازدحمت فركب بعضها بعضا عند الحوض، و هي الوَعْكَة. قال [٨]:
نحن جلبنا الخيل من مرادها * * * من جانب السقيا إلى نضادها
فصبحت كلبا على أحدادها * * * وَعْكَة ورد ليس من أورادها
أي: لم يكن لها بورد، و كان وردها غير ذلك.
كوع
: [٩]: الكُوع و الكَاع، زعم أبو الدقيش أنهما طرفا الزندين في الذراع مما يلي الرسغ. و الكُوع منهما طرف الزند الذي يلي الإبهام و هو أخفاهما، و الكَاع طرف الزند الذي يلي الخنصر، و هو الكرسوع.
[٧] ما في ديوان رؤبة هو قوله: و لم تزل في وعكة اليوم الوعك.
[٨] لم نقع على الراجز. و لا على الرجز. و أثبتناه كما جاء في (س).
[٩] و هذا أيضا سقط من (ص) و (ط) و ما أثبتناه فمن (س).