كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٠٠ - باب الرباعي من العين
و البعير يَقْلَعِفُّ إذا ضرب الناقة فانضم إليها يصير على عرقوبية متعمدا عليها، و هو في ضرابها يقال: اقْلَعَفَّها. و اقْلَعَفَّ الرجل: إذا تقبض. و إذا مددت الشيء ثم أرسلته فانضم قلت: قد اقْلَعَفَّ.
عفلق
: العَفْلَق: الفرج إذا كان واسعا رخوا، قال:
يا ابن رطوم ذات فرج عَفْلَق
و العَفْلَق من الرجال: الوخم الضخم.
علقم
: العَلْقَم: شجر الحنظل، القطعة: عَلْقَمَة.
قمعل
: القُمْعُل: القدح الضخم بلغة هذيل، قال:
كالقُمْعُل المنكبّ فوق الأتلب [١٠٦] ١
الأتلب: التراب. ينعت حافر الفرس.
قعبل
: [١٠٧] ١ رجل مُقَعْبَل القدمين: إذا كان شديد القبل، اعوجاج صدر القدم مقبلا إلى الأخرى و تلقبه فتقول: يا قَعْبَل. (و القِعْبِل: ضرب من الكمأة ينبت مستطيلا كأنه عود فإذا يبس و صار له رأس مثل الدخنة [١٠٨] ١ السوداء سميت فوات الضباع) [١٠٩] ١.
[١٠٦] الرجز في التهذيب و قبله:
يلتهب الأرض بوأب حوأب
. و روايته في اللسان:
يلتهم الأرض ...
. (١٠٧) قبل هذه الكلمة جاء في الأصول المخطوطة قال موسى و أظن أن هذه العبارة قد أدرجت سهوا من الناسخ.
[١٠٨] كذا في الأصول المخطوطة و التهذيب في اللسان: الدجنة.
[١٠٩] النص المحصور بين القوسين قد أدرج في غير هذا الموضع في الأصول المخطوطة.