كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٩٧ - باب الرباعي من العين
و قال آخر:
و أكذب من عُرْقُوب يثرب لهجة * * * و أبين شؤما في الكواكب من زحل [٩٥]
و في مثل للعرب: مر بنا يوم أقصر عُرْقُوب القطا [٩٦]، يريد ساقها. و يقال: أقصر من إبهام القطاة، قال:
و يوم كإبهام القطاة مملح * * * إلي صباه، معجب لي باطله [٩٧]
قرعب
: و اقْرَعَبَّ البرد اقْرِعْباباً، و اقْرَعَبَّ الإنسان: أي قعد مستوفزا.
عقرب
: العَقْرَب: الأنثى و الذكر فيه سواء و الغالب التأنيث. و يقال للرجل الذي يقرض الناس: إنه لتدب عَقَارِبُه. و العَقْرَب: سير مضفور في طرفه إبزيم يشد به تفر الدابة في السرج. و الدابة مُعَقْرَبَة الخلق أي ملزز مجمع شديد، قال العجاج:
عرد التراقي حشورا مُعَقْرَبا * * * شذب عن عاناته ما شذبا
و العَقْرَب: حديدة تكون في سير في مؤخر السرج، يعلق فيه الشيء، أو يكلب به الدرع. و العَقْرَب: برج في السماء، و هو برج العَقْرَب، و طلوعها في حد الشتاء. و قال قائل: إذا طلعت العَقْرَب جمس [٩٨] المذنب [٩٩] و فر الأشيب و مات الحندب. قوله: جمس أي: صار تمرا، و يقال:
[٩٥] لم نهتد إلى قائل البيت.
[٩٦] في ط: أقصر مثل عرقوب القطاة.
[٩٧] لم نهتد إلى القائل.
[٩٨] كذا في الأصول المخطوطة، و في اللسان (حمس) و هو تصحيف.
[٩٩] هذا هو الوجه، و في التهذيب و اللسان: المذنب (بكسر الميم و فتح النون).