كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٦٧ - باب العين و الميم و (واي) معهما
و العَمْيُ على لفظ الرمي: رفع الأمواج القذى و الزبد في أعاليه، قال:
رها [٣] زبدا يَعْمِي به الموج طاميا
و البعير إذا هدر عَمَى بلغامه على هامته عَمْياً. و التَّعْمِية: أن تُعَمِّي شيئا على إنسان حتى تلبه عليه لقما [٤]، و جمع العَمَاء أَعْمَاء كأنه جعل العَمَاء اسما ثم جمعه على الأَعْمَاء، قال رؤبة [٥]:
و بلد عامية أَعْمَاؤُهُ [٦]
و العُمِّيَّة: الضلالة، و في لغة عِمِّيَّة. و الاعْتِمَاء: الاختيار، قال:
ميل بين الناس أيا يَعْتَمِي [٧]
و المَعَامِي: الأرض المجهولة.
معو
: المَعْو: الرطب الذي أرطب بسره أجمع، الواحدة مَعْوَة لا تذنيب فيها و لا تجزيع. و المُعاء: من أصوات السنانير، مَعَا يَمْعُو أو مغا يمغو لونان [٨] أحدهما يقرب من الآخر، و هما أرفع من الصئي.
[٣] كذا في اللسان و في الأصول المخطوطة: زها. و لم نهتد إلى قائل البيت.
[٤] كذا في الأصول المخطوطة أما في اللسان: تلبيسا. و اللقم: سد فم الطريق و نحو ذلك.
[٥] كذا في ديوان رؤبة و اللسان في الأصول المخطوطة: العجاج.
[٦] كذا روي الرجز في اللسان و الديوان في الأصول المخطوطة:
و بلدة عامية أعماؤه
و تكملته:
كأن لون أرضه سماؤه
[٧] كذا في الأصول المخطوطة: و لم نجده في سائر المعجمات.
[٨] كذا في ص و ط و اللسان في س: لغتان.