كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٦٦ - باب العين و الميم و (واي) معهما
باب العين و الميم و (واي) معهما
ع م ي، م ع و، ع و م، ع ي م، م ي ع مستعملات
عمي
: العَمَى: ذهاب البصر، عَمِيَ يَعْمَى عَمًى. و في لغة اعْمَايَّ يَعْمَايُّ اعْمِيياء، أرادوا حذو ادهام ادهيماما فأخرجوه على لفظ صحيح كقولك ادهام: اعْمَايَّ. و رجل أَعْمَى و امرأة عَمْياء لا يقع على عين واحدة. و عَمِيَت عيناه. و عينان عَمْيَاوَان. و عَمْيَاوَات يعني النساء. و رجال عُمْيٌ. و رجل عَمٍ، و قوم عَمُون من عَمَى القلب، و في هذا المعنى [يقال] [١] ما أَعْمَاه، و لا يقال، من عَمَى البصر، ما أَعْمَاه لأنه نعت ظاهر تدركه الأبصار. و يقال: يجوز فيما خفي من النعوت و ما ظهر خلا نعت يكون على أفعل مشدد الفعل مثل اصفر و احمر. و العَمَايَة: الغواية و هي اللجاجة. و العَمَايَة و العَمَاء: السحاب الكثيف المطبق، و يقال للذي حمل الماء و ارتفع، و يقال للذي هراق ماءه و لما يتقطع، تقطع الجفل [٢] و الجهام. و القطعة منها عَمَاءة، و بعض ينكره و يجعل العَمَاء اسما جامعا. و قال الساجع: أشد برد الشتاء شمال جربياء في غب السماء تحت ظل عَمَاء.
[١] زيادة يقتضيها السياق، و كذا في اللسان.
[٢] كذا وردت في اللسان مرة و قد جاءت الجفال مرة أخرى.