كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٦٤ - باب العين و الباء و (واي) معهما
و كادت عِيَاب الود منا و منكم * * * و إن قيل أبناء العمومة تصفر [١٢]
أي تخلو من المحبة.
وعب
: الوَعْب: إِيعَابُك الشيء في الشيء. و اسْتَوْعَبَ الجراب الدقيق.
و في الحديث: أن النعمة الواحدة تَسْتَوْعِبُ جميع عمل العبد يوم القيامة
أي تأتي عليه.
بوع
: البُوع [١٣] و البَاع لغتان، و لكن يسمى البُوع في الخلقة، و بسط البَاع في الكرم و نحوه فلا يقال إلا كريم البَاع، قال:
له في المجد سابقة و باعٌ [١٤]
و البَوْع أيضا مصدر باعَ يَبُوع بَوْعا، و هو بسط البَاع في المشي و التناول، و في الذرع. [و الإبل] [١٥] تَبُوع في سيرها. و قال في بسط البَاع:
لقد خفت أن ألقي المنايا و لم أنل * * * من المال ما أسمو به و أَبُوع [١٦]
أي أمد به باعِي.
[١٢] لم نجده في الديوان، و أضافه محقق الديوان (عزة حسن) في ملحق الديوان. و هو منسوب إلى <بشر> في أساس البلاغة و في اللسان (عيب) من غير عزو، و البيت مع بيت آخر في كتاب المعاني الكبير ص ٥٢٧ منسوبان إلى <الكميت>.
[١٣] في اللسان و البوع بفتح الباء و هي كلمة ثالثة.
[١٤] لم يرد في المعجمات الأخرى و لا في كتب اللغة التي أفدنا منها.
[١٥] الكلمة زيادة من اللسان و مكانها في ص فراغ.
[١٦] <الطرماح> ديوانه/ ٣١٤ و الرواية فيه:
و شيبني أن لا أزال مناهضا * * * بغير ثرا أثرو به و جبوع