كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٧٠ - باب العين و الهاء و (واي) معهما
هوع
: هَاعَ يَهُوعُ هَوْعاً و هُوَاعا إذا جاءه القيء و من غير تكلف. قال [٤]:
ما هاعَ عمرو حين أدخل حلقه * * * يا صاح ريش حمامة بل قاء
و إذا تكلف ذلك قيل: تَهَوَّعَ، فما خرج من حلقه فهو هُواعة. تقول: لَأَهْوِعَنَّه أكله، أي: لأستخرجن من حلقه ما أكل.
هيع
: الهاع: سوء الحرص. هَاعَ يَهَاعُ هَيْعة و هاعاً. و قال بعضهم: هاعَ يَهِيع هُيُوعا و هَيْعة و هَيَعَانا. و قال أبو قيس بن الأسلت [٥]:
الكيس و القوة خير من الإشفاق * * * و الفهة و الهاع
و رجل هاعٌ، و امرأة هاعَةٌ إذا كان جبانا ضعيفا. و الهَيْعَة: الحيرة. رجل مُتَهَيِّع هائِع، أي: حائر. و طريق مَهْيَع، مفعل من التَّهَيُّع، و هو الانبساط، و من قال: فَعْيَل فقد أخطأ، لأنه ليس في كلام العرب فعيل إلا و صدره مكسور نحو: حِذْيَم و عِثْيَر. و بلد مَهْيَع أيضا، أي، واسع، قال أبو ذؤيب:
فاحتثهن من السواء و ماؤه * * * بثر و عانده طريق مَهْيَع
و يجمع مَهَايِع بلا همز.
[٤] لم نهتد إلى القائل.
[٥] المحكم ٢/ ١٥١، و اللسان (هيع).