كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٥٥ - باب العين و اللام و الميم معهما
لمع
: لَمَعَ بثوبه يَلْمَع لَمْعا، للإنذار، أي: للتحذير. و أَلْمَعَت الناقة بذنبها فهي مُلْمِعَة، و [هي] [١٢] مُلْمِع أيضا: قد لحقت. قال لبيد بن ربيعة [١٣]:
أو مُلْمِع وسقت لأحقب لاحه * * * طرد الفحول وزرها و كدامها
و يقال: أَلْمَعَت إذا حملت، و يقال: أَلْمَعَت إذا تحرك ولدها في بطنها. و تَلَمَّعَ ضرعها إذا تلون ألوانا عند الإنزال. قال أبو ليلى: يقال: لَمَعَ ضرعها إذا ظهر. و اللُّمَع: التَّلْمِيع في الحجر، أو الثوب و نحوه من ألوان شتى، تقول: إنه لحجر مُلَمَّع، الواحدة: لُمْعَة. قال لبيد [١٤]:
مهلا أبيت اللعن لا تأكل معه * * * إن استه من برص مُلَمَّعه
يقول: هو منقط بسواد و بياض. و يقال: لَمْعَة سواد أو بياض أو حمرة. يَلْمَع: اسم البرق الخلب. و اليَلْمَعُ: السراب. و اليَلْمَعُ: الملاذ الكذاب، و يقال: أَلْمَعِيّ، لغة فيه، و هو مأخوذ من السراب قال أبو ليلى: اليَلْمَعِيّ من القوم: الداعي الذي يتظنى الأمور و لا يكاد يخطىء ظنه، قال أوس بن حجر [١٥]:
[١٢] زيادة من التهذيب ٢/ ٤٢٣.
[١٣] ديوانه ٣٠٤، و الرواية فيه:
(... ضربها ...)
مكان
(... زرها ...)
. (١٤) ديوانه ٣٤٣.
[١٥] ديوانه ص ٥٣. و الرواية فيه:
الألمعي ...
.