كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٣٤ - باب العين و الراء و الباء معهما
و رُبِعَت الأرض فهي مَربوعة من الرَّبِيع. و ارْتَبَعَ القوم: أصابوا رَبِيعا، و لا يقال: رُبِعَ. و حمى رِبْع تأتي في اليوم الرابِع. و المِرْبَعَة: خشبة تشال بها الأحمال، فتوضع على الإبل. قال [٢٠]:
أين الشظاظان و أين المِرْبَعة
قال شجاع: الرَّبَعَة أقصى غاية العادي. يقال: مالك تَرْتَبع إلي، أي: تعدو أقصى عدوك. رَبَعَ القوم في السير. أي: رفعوا. قال [٢١]
و اعرورت العلط العرضي تركضه * * * أم الفوارس بالدئداء و الرَّبَعَة
و قال [٢٢]:
ما ضر جيراننا إذ ارْتَبَعوا * * * لو أنهم قبل بينهم رَبَعُوا
هذا من قولهم: ارْبَعْ على نفسك. و يقال: الرَّبْعَة: عدو فوق المشي فيه مَيَلان. و الرَّبْعَة: الجونة. قال خلف بن خليفة [٢٣]:
محاجم نضدن في رَبْعَة
[٢٠] لسان العرب (ربع) بدون عزو.
[٢١] البيت في التهذيب ٢/ ٣٧٢ و اللسان (ربع) و قد نسب فيه إلى <أبي دواد الرؤاسي>.
[٢٢] <الأحوص> ديوانه ١٢١.
[٢٣] لم نقع عليه في غير الأصول.