كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١١٨ - باب العين و الراء و النون معهما
و العَرِين: مأوى الأسد. قال [٥]:
أحم سراة أعلى اللون منه * * * كلون سراة ثعبان العَرِين
قال: هذا زمام و إنما حممته الشمس و لوحت لونه، و الثعبان على هذه الصفة.
رعن
: رَعُنَ الرجل يَرْعُنُ رَعَناً فهو أَرْعَنُ، أي: أهوج، و المرأة رَعْناء، إذا عرف الموق و الهوج في منطقها. و الرَّعْن من الجبال ليس بطويل، و يجمع على رُعُون و رِعَان، قال [٦]:
يعدل عنه رعن كل ضد * * * عن جانبي أجرد مجرهد
أي عريان مستقيم، و قال [٧]:
يرمين بالأبصار أن رعن بدا
و يقال هو الطويل. و جيش أَرْعَن: كثير. قال [٨]:
أَرْعَن جرار إذا جر الأثر
و رُعِنَ الرجل إذا غثي عليه كثير. قال [٩]:
كأنه من أوار الشمس مرعون
أي: مغشي عليه من حر الشمس.
[٥] <الطرماح> ديوانه ٥٣٠ و الرواية فيه
أحم سواد ...
. (٦) <رؤبة> ديوانه ٤٩ و الرواية فيه:
يعدل عند .. * * * و عن حافتي أبلق ..
. (٧) لم نقع على الراجز.
[٨] <العجاج>- ديوانه ص ١٦.
[٩] التهذيب ٢/ ٣٤١، و اللسان (رعن)، و صدره:
باكره قانص يسعى بأكلبه