كتاب الخمس - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٦٤ - ما يوجد في جوف السمكة المشتراة
أراد[١] ربك أن يبلوك، فوجدك شاكرا "[٢].
وخبر حفص بن غياث، المروي عن الراوندي في قصص الانبياء: " كان في بني إسرائيل رجل[٣] وكان محتاجا، فألحت عليه أمرأته في طلب الرزق، فابتهل إلى الله في الرزق، فرأى في النوم قيل له[٤]: أيما أحب إليك، درهمان من حل أو ألفان من حرام؟ فقال: درهمان من حل، فقال: تحت رأسك، فانتبه، فرأى الدرهمين تحت رأسه، فأخذهما واشترى بدرهم سمكة، فأقبل إلى منزله، فلما رأته امرأته أقبلت عليه كاللائمة وأقسمت أن لا تمسها، فقام الرجل إليها، فلما شق بطنها فإذا بدرتين، فباعهما بأربعين ألف درهم "[٥].
والمروي عن أمالي الصدوق عن سيدنا زين العابدين (صلوات الله عليه) ما مضمونه: " إن رجلا شكى إليه الحاجة.
فدفع إليه قرصتين، فقال له: خذهما فليس عندنا غيرهما، فإن الله يكشف بهما عنك.
فأخذ بأحدهما سمكة - إلى أن قال - فلما شق بطنها وجد فيه لؤلؤتين فاخرتين، فباعهما بمال عظيم"[٦].
ونحوه المحكي عن تفسير
[١] في الوسائل والكافي: انما أراد.
[٢] الوسائل ١٧: ٣٥٩، الباب ١٠ من أبواب اللقطة، الحديث الاول، والكافي ٨: ٣٨٥ - ٣٨٦، الحديث ٥٨٥.
[٣] في المصدر: رجل عابد.
[٤] ليس في المصدر: قيل له.
[٥] قصص الانبياء: للراوندي: ١٨٤، رقم: ٢٢٤، والوسائل ١٧: ٣٦٠، الباب ١٠ من أبواب اللقطة، الحديث ٢، مع اختلاف يسير.
[٦] أمالي الصدوق: ٣٦٧.
الحديث ٣ من المجلس التاسع والستون.
(*)