كتاب الخمس - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٨٠ - الرواية السابعة
أبوعبدالله (عليه السلام): ما أنصفناكم إن كلفناكم ذلك اليوم " [١].
الرواية السادسة
وفي مكاتبة قرأها علي بن مهزيار بخط أبي جعفر (عليه السلام): " من أعوزه شئ من حقي فهو في حل "[٢].
دلت الروايتان على أن تجاوزهم عن حقوقهم من جهة الضيق: إما لخوف الانتشار.
وإما لكثرة الظلم[٣] على الشيعة في أموالهم، وإما لاعتبار بعضهم بعد اشتغال ذمته، كما تدل عليه الرواية الثانية.
الرواية السابعة
وما[٤] حكي عن ابن طاووس قدس الله روحه بسنده عن أبي إبراهيم، عن أبيه (عليهما السلام): " إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لابي ذر وسلمان والمقداد: اشهدوني على أنفسكم بشهادة أن لا إله إلا الله - إلى أن قال: - وأن علي بن أبي طالب (عليه السلام) وصي محمد (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين[٥] وأن طاعته طاعة الله ورسوله والائمة من ولده، وأن مودتهم[٦] مفروضة واجبة على كل مؤمن ومؤمنة مع إقامة[٧] الصلاة لوقتها، وإخراج الزكاة من حلها ووضعها في أهلها، وإخراج الخمس من كل ما يمكله أحد من الناس، حتى يرفعه[٨] إلي وإلى خير المؤمنين[٩] وأميرهم ومن بعده من الائمة من
[١] الوسائل ٦: ٣٨٠، الباب ٤ من أبواب الانفال وما يختص بالامام، الحديث ٦.
[٢] الوسائل ٦: ٣٧٩، الباب ٤ من أبواب الانفال وما يختص بالامام، الحديث ٢.
[٣] ليس في " ف ": الظلم.
[٤] في " ف ": واما ما.
[٥] في الطرف زيادة: ولي المؤمنين ومولاهم وأن حقه من الله مفروض واجب.
[٦] في " ف ": ائمتهم، وفي الوسائل: مودة أهل بيته.
[٧] في " ف ": و " م " والوسائل: اقام.
[٨] في الطرف: يدفعه.
[٩] في " ف ": يرفعه إلى ولي أمير المؤمنين، وفي الوسائل: يرفعه إلى ولي المؤمنين، وفي " م ": يرفعه (يدفعه خ ل) إلى ولي أمر المؤمنين.
(*)