كتاب الخمس - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٢٩ - المعدن الذي يوجد في الصحراء
المتيقن الخروج[١] - بهذه الرواية عن العمومات.
وهل تعتبر وحدة المخرج؟
وهل يعتبر اتحاد المعدن أم لا؟ قولان، أظهرهما: الاول، وفاقا للروضة وحكاه فيها عن العلامة[٢]، لظهور الصحيحة المتقدمة[٣] في المعدن الواحد.
وظاهر المحكي عن غير واحد[٤] التوقف في المسألة.
نعم، لو اشتمل معدن واحد على نوعين، انضما.
اعتبار قيمة النصاب يوم الاخراج
والظاهر أن الاعتبار بقيمة النصاب يوم الاخراج، فلا عبرة بغيره من الاوقات، وعن الشهيد[٥]، الاجتزاء بالقيمة التي كانت في صدر الاسلام، وهو ضعيف.
هل تعبر وحدة المخرج؟
ولو اشترك جماعة في الاستخراج بحيث صار المخرج مشتركا بينهم، فصرح بعض[٦] باعتبار بلوغ نصيب كل منهم النصاب، وظاهر الصحيحة عدم اعتبار ذلك.
[١] في " ج " و " ع " و " م ": من الخروج.
[٢] الروضة البهية ٢: ٧٢، وانظر منتهى المطلب ١: ٥٤٩ - ٥٥٠.
[٣] أي صحيحة البزنطي المتقدمة في الصفحة: ١٢٥.
[٤] منهم الشهيد في البيان: ٣٤٣، ولم نعثر على غيره.
[٥] حكاه في المسالك ١: ٤٥٨ و ٤٥٩، وأنظر البيان: ٣٤٢، والغنائم: ٣٦٢.
[٦] الروضة البهية ٢: ٧٢، المدارك ٥: ٣٦٧، الرياض ٥: ٢٥٢.
المعدن الذي يوجد في الصحراء
ولو وجد شيئا من المعدن مطروحا في الصحراء، ففي وجوب الخمس فيه وجه، من حيث عدم اعتبار الاخراج من المكلف بالخمس، ولهذا صرحوا بأنه لو وجد واحد المعدن في ملك غيره فأخرجه، فهو للمالك
(*)