كتاب الخمس - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٦٣ - ما يوجد في جوف السمكة المشتراة
صفحة [ بالصحيحة ][١] المذكورة، وفي عدم التعريف في السمكة بأصالة الاباحة، وعدم ترتب يد عليه بعد خروجه من البحر.
ولا يجدي فرض العلم بجريان اليد[٢] عليه من محترم المال قبل وقوعه في البحر، لخروجه عن ملك مالكه بالاعراض، كما ورد في مسألة السفينة المنكسرة[٣]، مضافا إلى بعض الاخبار التي[٤] يستفاد منها ذلك، كخبر أبي حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام): " إن رجلا عابدا من بني إسرائيل كان محارفا[٥] - إلى أن قال: - فأخذ غزلا، فاشترى به سمكة، فوجد في بطنها لؤلؤة، فباعها بعشرين ألف درهم، فجاء سائل فدق الباب، فقال له الرجل: أدخل، فقال له: خذ أحد الكيسين، فأخذ أحدهما[٦] وانطلق، فلم يكن أسرع[٧] من أن دق السائل الباب، فقال له الرجل: أدخل فدخل فوضع الكيس مكانه[٨]، ثم قال: كل هنيئا مريئا، إنما[٩] أنا ملك من ملائكة ربك،
[١] من هامش " ع "، وفيه أيضا: المتقدمة (ظ).
[٢] في " ف " و " م ": يد.
[٣] الوسائل ١٧: ٣٦٢، الباب ١١ من أبواب اللقطة، الحديث ٢.
[٤] في " ف " و " م ": الذي.
[٥] المحارف - بفتح الراء -: المحدود الذي اذا طلب لا يرزق، وهو خلاف قولك: مبارك، أنظر لسان العرب ٩: ٤٣، مادة: " حرف ".
[٦] في " ف " والكافي: " إحداهما ".
[٧] في الوسائل: بأسرع.
[٨] في الوسائل: في مكانه.
[٩] ليس في الوسائل: " انما " ولكنه موجود في الكافي.
(*)