كتاب الخمس - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٠٧ - مسألة ٢٩ عدم وجوب التقسيم على الطوائف الثلاث
السؤال والجواب إنما تعلق بأصل الانتساب مع الواسطة مع قطع النظر عن كون الاضافة على هذا الوجه حقيقة أو مجازا.
فحاصل الاعتراض: أن الائمة (عليهم السلام) بنو علي (عليه السلام) لا بنو رسول الله (صلى الله عليه وآله) سواء كان إطلاق هذين العنوانين عليهم حقيقة - من حيث الواسطة - أو مجازا.
مسألة [٢٩] عدم وجوب التقسيم على الطوائف الثلاث
المشهور - مطلقا أو بين خصوص المتأخرين - عدم وجوب تقسيم[١] نصف الخمس على الطوائف الثلاث، بل يجوز أن يخص به صنفا واحدا منهم، لانهم بمنزلة صنف واحد بناء على ما سيجئ من اعتبار الفقر في اليتيم وابن السبيل[٢]، فكان مصرف النصف فقراء الهاشميين، كما يظهر من التتبع في الاخبار، مثل قوله (عليه السلام) في مرسلة حماد المتقدمة: " أنه تعالى جعل للفقراء قرابة النبي (صلى الله عليه وآله) نصف الخمس فأغناهم به عن صدقات الناس "[٣] ومثل رواية ابن طاووس المتقدمة في مسألة عدم سقوط الخمس
[١] في " ف ": تقسيط.
[٢] في المسألة: ٣٠.
[٣] الوسائل ٦: ٣٥٩، الباب الاول من أبواب قسمة الخمس، الحديث ٨، وتقدمت في الصفحة: ٢٨٨.
(*)