كتاب الخمس - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٢٣ - مسألة ٢ وجوب الخمس في المعادن
النهاية[١].
وفي المسالك والروضة: إنه كل ما استخرج من الارض مما كان أصله منها، ثم اشتمل على خصوصية يعظم الانتفاع بها، وعد منها: الجص، وطين الغسل، وحجارة الرحى[٢]، وزاد في البيان: النورة[٣].
والموجود في النصوص: لفظ " المعدن " وقد ذكر في بعضها اشياء خاصة، كالذهب والفضة والحديد والرصاص والصفر[٤].
وفي صحيحة محمد بن مسلم، قال: " سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الملاحة؟ فقال: وما الملاحة؟ فقلت[٥]: أرض سبخة مالحة يجتمع فيها الماء فيصير ملحا، فقال: هذا المعدن فيه الخمس - وفي رواية الفقيه: هذا مثل المعدن فيه الخمس[٦] - قلت: والكبريت والنفط يخرج من الارض؟ قال: هذا وأشباهه فيه الخمس "[٧].
وفي المدارك: والمعدن منبت الجوهر من ذهب ونحوه[٨]، وهو المحكي[٩]
[١] النهاية لابن الاثير ٣: ١٩٢، مادة: " عدن ".
[٢] المسالك ١: ٤٥٨، والروضة البهية ٢: ٦٦.
[٣] البيان: ٣٤٢.
[٤] الوسائل ٦: ٣٤٣، الباب ٣ من أبواب ما يجب فيه الخمس.
[٥] في " ج " و " ع " فقال، وفي الوسائل: فقال: فقلت.
[٦] الفقيه ٢: ٤١، الحديث ١٦٤٨، وليس فيه: هذا.
[٧] الوسائل ٦: ٣٤٣، الباب ٣ من أبواب ما يجب فيه الخمس، الحديث ٤.
[٨] مدارك الاحكام ٥: ٣٦٣.
[٩] حكاه المحدث البحراني في الحدائق ١٢: ٣٢٧.
(*)