حاشية على كفاية الأصول - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٢٢ - المعاني الحرفية
ثم يتدرج إلى العموم بدعوى ان الفرد الثاني هو الفرد الأول ثم الثالث هو الثاني كما ان حصول العلم بالكليات و الارتقاء إليها من الجزئيات على هذا النحو أيضا.
قوله (ره) ثم ان الملحوظ حال الوضع اما يكون معنى عاما إلخ: و قد أحسن التعبير في مقام تفسير كلمة الوضع الواقع في هذا التقسيم فانه يوهم تقسيم الشيء إلى غيره فالمراد بالوضع في المقسم هو المعنى الاصطلاحي و في الأقسام غيره فافهم.
و كيف كان فقد عرفت كيفية الوضع في الألفاظ فانها بحسب الوضع الأولى الّذي دعت إليه ضرورة الحاجة الاجتماعية أوضاع خاصة كوضع الاعلام الشخصية ثم قد ينتقل منها إلى الوضع العام اما بسرعة كما في لفظ الإنسان و الحيوان أو بعد حين كالشمس و القمر و الميزان و القلم و قد لا ينتقل لعدم تماس الحاجة فيبقى الوضع على خصوصه كبعض الاعلام الشخصية فافهم و اما الأوضاع الغير الأولية مثل أوضاع اللغات المتأخرة فحالها حال التغيرات المتعاقبة للألفاظ و التطورات الطارية عليها كالإعلال و الحذف و نحوهما و الجميع ظاهر بعد التأمل فيما قدمناه.
المعاني الحرفية
قوله (ره) فقد توهم انه وضع الحروف و ما يلحق بها إلخ الّذي ينبغي ان يقال في المقام هو ان الموجودات الخارجية