حاشية على كفاية الأصول - العلامة الطباطبائي - الصفحة ١٦٢ - بحث العام و الخاصّ
قوله (ره) (ره) كما يظهر صدق هذا إلخ: دعوى عهدتها على مدعيها.
قوله (ره) أصالة عدم تحقق الانتساب إلخ لو لم يعارض بالأصل في الجانب المقابل لأن غير القرشية عنوان وجودي كالقرشية لا عدمي فتأمل.
قوله (ره) الّذي ينبغي ان يكون محل الكلام إلخ: تغيير العنوان ليكون مناسبا للبحث الأصولي.
قوله (ره) من باب الظن النوعيّ إلخ: و الحق ان الأصول اللفظية مثل أصالة العموم و أصالة عدم القرينة حالها حال أصالة الظهور في ملاك الحجية عند العقلاء و سيجيء ما يتعلق بها من الكلام في باب حجية الظواهر.
قوله كما هو الحال في عمومات الكتاب و السنة إلخ: الحق ان في المقام تفصيلا و بين الكتاب و السنة فرقا توضيح ذلك ان قوله تعالى أ فلا يتدبرون القرآن و لو كان من عند غير اللّه لوجدوا فيه اختلافا كثيرا (الآية) كما يدل على حجية ظهور الكتاب كما سيجيء كذلك يدل على عدم حاجة الكتاب في انكشاف مراداته إلى الخارج عنه و لازمه إيجاب الفحص عن المخصص في عمومات الكتاب لكن لا كل مخصص بل المخصص الواقع في نفس الكتاب.
و اما نحو قوله تعالى ما آتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا