حاشية على كفاية الأصول - العلامة الطباطبائي - الصفحة ١٦٩
انه هو فقط و هو مفاد لام الجنس فعلم الجنس نحو أسامة مثلا يفيد ما يفيده اسم الجنس المحلى باللام نحو الأسد.
و بذلك يظهر فساد ما ذكره (رحمه الله) عن لزوم عدم صدقه على موارده الخارجية لكونه كليا عقليا لا موطن له الا الذهن ان لم يجرده عن قيده و لزوم التصرف و العناية تعسفا لو جرد مع لزوم لغوية التقييد بحسب الوضع كما ذكره (رحمه الله) و ذلك ان وقوع المعنى موقع التعين لا يقتضى تقيده بالتعين الذهني بما هو ذهني غير صادق على الخارج.
قوله (ره) الا الإشارة إلى قوله ذهنا إلخ: معنى التميز ذهنا هو ان التميز في مرتبة المفهوم لا الوجود و أطلق عليها التميز الذهني لكونها فيه على محوضة ذاتها من غير شائبة الآثار الخارجية و هذا هو الّذي يوجب الخلط فكون المفهوم متميزا عن المفهوم بحسب ذاته و مفهوميته لا يوجب كونه مقيدا بالكون الذهني حتى لا يصدق على شيء من الخارجيات إلّا بالتجريد على ما ذكره (ره).
قوله (ره) فالظاهر ان اللام مطلقا يكون للتزيين إلخ: و هذا غير معقول إذ اقتصار معنى لفظ على مجرد كيفية لفظية كالتزيين اللفظي مثلا لا معنى له و قياسه إلى التأنيث اللفظي مع الفارق إذ التأنيث اللفظي على تقدير ان لا يكون معه خصوصية معنوية انما هو في بعض موارد التأنيث بخلاف ما لو كان كذلك في جميع موارده كاللام على ما يدعيه المصنف (رحمه الله) فلا معنى لتزيينه اللفظ.