حاشية على كفاية الأصول - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٥٦ - بحث المشتق
و اما الأستاذ إلى المجردات فللمجرد معية قيومية مع الزمانيات فهو معها من غير تقيد بالزمان.
و عن الثالث بان المأخوذ في المضارع ما لم يمض من الزمان و لا محذور عليه.
و عن الرابع بأنه من قبيل الاختلاف في الحال فقد يجعل الحال حال التكلم و يؤخذ الماضي و المستقبل بالنسبة إليه و قد يجعل شيء مما مضى أو يأتي و يؤخذان بالنسبة إليه و من هذا القبيل المثالان اللذان أوردهما في المتن انتهى ملخصا (و قد عرفت) ما يتعلق به من الكلام اما الحجة فكون المثالين من الغلط ممنوع كيف و استعمال الماضي في الحوادث المستقبلة إذا كانت محققة الوقوع شايع و في القرآن منه شيء كثير كقوله تعالى و نفخ في الصور فصعق الآية و سيق الذين اتقوا الآية و كذا المضارع في مورد حكاية الحال السابقة و بالجملة فما ناسب من الموارد ما أخذ في الماضي و المضارع من خصوصية النسبة أعني النسبة المحققة في الماضي و النسبة المترقبة المتحقق في المضارع فاستعمالهما فيه صحيح ليس من الغلط في شيء مضافا إلى ما عرفت من سقوط النسب في الإنشاءات و حيز الشروط و غيرها.
قوله (رحمه الله) تبادر خصوص المتلبس بالمبدإ: الطريق السهل لإثبات كون المشتق حقيقة في المتلبس بالمبدإ فقط بناء على ما اخترناه سابقا ان يقال: ان معنى المشتق هو الوصف