حاشية على كفاية الأصول - العلامة الطباطبائي - الصفحة ١٥٨ - بحث المفاهيم
بل بغيرها قوله (ره) محكوما بحكمين متماثلين إلخ: واضح المنع لجواز اتصاف الطبيعة باحكام الحصص و الافراد المتماثلة و المتضادة و لا مانع منه لعدم كون الوحدة فيها شخصية كعروض الفصول المتباينة للجنس و لحقوق أحكام الافراد المتماثلة و غيرها له.
قوله (ره) بحسب القواعد العربية قيد للحكم إلخ: لا يخفى ان القواعد العربية لا يقتضى شيئا من قيدية الحكم أو الموضوع و الألفاظ الموضوعة للغاية مثل إلى و حتى لا يدل على أزيد من القيدية و الزائد على ذلك منوط بالقرائن.
قوله (ره) و دخوله في بعض الموارد إلخ: لا يخفى ان الغاية في مثل هذه الموارد لا تنسلخ عن كونها غاية و الغاية لو أعملت فانما هي تعد آخر الشيء حدا للشيء فالغاية عند العرف ذو مصداقين و لا موجب لاختصاص أحدهما بالتقدم على الآخر الا ما يقتضيه المورد فالحق ان الغاية بما هي غاية لا توجب خروج ما بعده عن حكم ما قبله أو عدم خروجه.
قوله بان المراد من الإله واجب الوجود: لا ينبغي ان يرتاب في ان هذا المعنى على تقدير دفعه الإشكال بعيد عن فهم العامة.
و اعلم ان كلمة التوحيد على كونها أصدق كلمة و أوفاها قد طالت