حاشية على كفاية الأصول - العلامة الطباطبائي - الصفحة ١٧٠
قوله (ره) حيث لا تعين الا للمرتبة المتفرقة إلخ: هذا دليل دلالة الجمع المحلى باللام على الاستغراق و قد دفعه بتعين أقل المراتب و الحق ان يقيد دلالة الجمع المحلى باللام بكون اللام لغير العهد فيبقى مجرد تعريف الجنس فيصير المدلول مجرد معنى الجمع من حيث هو جمع فيوضع موضع الاستغراق لا ان الاستغراق من مداليل اللام بل الحق ان اللام لا يدل على أزيد من التعريف و هو وقوع مدخوله موقع التعين و الإشارة فربما انطبق بحسب انطباق المورد على معنى العهد الذكرى أو الحضوري أو الذهني فيتشخص المدخول و ربما لم يتجاوز التعين الماهوي إلى خصوصية من خصوصيات أشخاصها فربما يقتضى المورد كون سرايته إلى الافراد واقعا و مقصودا بالإفادة و هو الاستغراق و ربما لا يقتضى المورد ذلك و ان كان بحسب الواقع كذلك و هو تعريف الجنس.
قوله (ره) و منها النكرة إلخ: قد عرفت ان الموضوع له اللفظ هو طبيعة المعنى من دون نظر إلى أي خصوصية فرضت من خصوصياتها و ذلك لصدقه مع كل من الخصوصيات فليست واحدة منها مأخوذة في الموضوع له فهو لطبيعة المطلقة من الخصوصيات الوجودية و العدمية ثم من المعلوم ان الطبيعة بما هي لا تكون طرفا لنسبة من النسب الكلامية بل لا بد من طرد تعين ما من التعينات حتى يصح فيها ذلك و ذلك اما بتعينها بنفسها بإيقاعها موقع