تعليقة على معالم الأصول - الشيخ محمد طه نجف - الصفحة ١٢٣ - ما يدل على العموم
الى الموجودين لا الاستقلال و الدّليل الذى سطر انما يقوم على الثانى على ما تقرّر و ذلك لاحتجاجهم الى الواسطه و الكلام بنفسه ليس مقابل للبقاء كالكتابة فلا بد من القرينة على توسيط الغير فى تبليغه لكن مع فرض استقلال المعدوم بالحكم و انفراده به لا يحسن خطابه لكونه عبثا و انما يخاطب الغير بالتبليغ بل لا يكون المعدوم مخاطبا مط على ما سمعت و ان قلنا بما عرفت و ان فرض النزاع فى الفعلية دون الامكان فالدليل عنه من العبد بمكان قوله و الباقين بنصب الدلائل اه مقصود الخصم على الظاهر انّ الدلائل المنصوبة كامر المشافهين بامر الغائبين و ان كان من دون ان يكون الغائبون مامورين بمقتضى عدم معقولية ذلك كما توهم ليكون من باب ان الامر بالامر بالشئ ليس بامر بذلك الشئ و ان التزموا بالحكم لانكشاف حكمه تع عليهم يقينا بذلك و ح فهم بوصف التبليغ اولى منه تعالى عن ذلك عُلُوًّا كَبِيراً* فت قوله بالضّرورة من الدّين اه فلا ثمرة ح فى البين لكن قد يق انه و ان انتفت الثّمرة الذّاتية لكن هنا ثمرة عرضية و هى انه على بناء عموم الخطاب المعدومين يحكم باطلاق المطلق اذا علم عدم القرينة على التقييد فى زمن الحضور لكن احتمل ان ذلك لعلم الامر بوجدانهم القيد و لعدم كون ما شك فى كونه قيدا قيدا مثاله قوله تع يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ و غير ذلك من اوامر صلوة الجمعة و نحوها فانه يحتمل ان يكون عدم اشتراط حضور الامام لوجدانهم ايّاه و ان يكون لعدم كونه شرطا فاذا بنينا على عدم العموم لم يكن الاحتجاج بالنّظر الى زمن الغيبة بها على الوجوب و ان يثبت الاجماع على الشركة لاحتمال التقييد بما فقدناه فيرجع الى الاصل و قولنا الاصل فى الوجوب ثابت بالدّليل اللفظى الاطلاق انما نريد به بالنظر الى من يراد بيانه لهم لا مط و الحاضرون لما علم استمرار وجدانهم لما لعلّه شرط لم يجب بيانه و ان كان شرطا فاذا بنينا على العموم امكن التمسّك بذلك لاطلاقه مع وجوب البيان لغرض الفقدان مع احتمال الشرطية بل فرض عمومه لنا جميعا مع علمه سبحانه بفقدنا ما يدعى كونه شرطا يوجب القطع بعدم الشّرطية و فيه اولا انا بنينا ان الاصل عدم الشّمول و انه يتوقف على القرينة و ان امكن حقيقة و ثانيا انه لا يتم فى نحو المثال و ان لم توقفه على القرينة بناء على ان اسماء العبادات انما هى اسامى للصّحيح لا يعلم تحققه مع الشك فى الشّرطية قوله