المهدي المنتظر عند الشيعة الإثنى عشرية - دودو ابو العيد - الصفحة ٢٣٠ - الأخباريون و الأصوليون
المتصلة بالشريعة، إذا لم يكن زميل له قد تبنى فتواه الشرعية، لكن الأخباريين يرون أن عمل العالم تبقى له قيمته الدائمة.
١٠) كما يجب على كل شيعي أن يبايع إمامه، كذلك يجب على الأصولي أن يظهر احترامه و تقديره للمجتهد. ، أما الأخباريون، فلا يبايعون إلا الإمام وحده.
١١) يترك الأصوليون مجالا واسعا للآراء في الفتوى الشرعية، بحيث إنه من الممكن أن تكون آراء المجتهدين متناقضة دون حرج و من غير أن يحاسب المجتهد المفرد عليها، لكنه لا يجوز له أن يسيء إلى الدين. أما الأخباريون فيرفضون أي انحراف عن الأخبار، سواء أمثل المجتهد رأيه أم لا، فهو في رأيهم دائما على باطل.
١٢) يرى الأخباريون أنه ليس من المهم أن يكون راوية حديث الأئمة شيعيا أو غير شيعي، لكن الأصوليين يطالبون بأن يكون شيعيا.
على راوية الحديث عند الأخباريين أن يكون مستحقا للثقة، بينما يزيد الأصوليون على ذلك أن يكون شيعيا.
١٣) و إذا افترضنا أن حديثا ما يكون معروفا بشكل عام، و لكن شخصية الراوية غامضة أو مجهولة تماما: في هذه الحالة لا يعير الأصوليون و زنا للخبر، لكن الأخباريين لا يسألون عن الشخصية و إنما يسألون عن الحديث.
١٤) كل ما لم يمنع بصفة قاطعة و ما لم يوصف عن طريق حديث بأنه ممنوع، فهو جائز عند الأصوليين، أما الأخباريون، فيتصرفون فيه بحذر.
١٥) الأصوليون يجعلون من الإجماع مقياسا للأمانة في نقل الخبر، حتى و لو تم الإجماع في وقت متأخر، و لكن الأخباريين يرفضونه رفضا باتا.
١٦) لا ينظر الأصوليون إلى المضمون الكامل لكتب الحديث