المهدي المنتظر عند الشيعة الإثنى عشرية - دودو ابو العيد - الصفحة ٢٢ - عبد الله بن جعفر بن الحسين أبو العباس الحميري القمي
و قد اعتمد الحر العاملي على هذا الكتاب و ضمه إلى ملاحظاته الخاصة، كما ذكر هبة الدين [٣٢] في رسالته إلى مؤلف هذه الأطروحة [٣٣] .
إبراهيم بن إسحاق النهاوندي
(توفي في نهاية القرن الثالث و بداية القرن الرابع الهجري) و يعرف أيضا باسم الأحمري، و الاعتماد عليه قليل، و لذلك رفضه معظم كتاب التراجم. سمع عنده في سنة ٢٦٩ هـ القاسم بن محمد الهمذاني، و المعروف من كتب النهاوندي هو كتاب: الغيبة [٣٤] .
عبد الله بن جعفر بن الحسين أبو العباس الحميري القمي
(توفي بعد سنة ٢٩٠ هـ) اعتبر في عصرة أكبر عالم في مدينة قم، و كان رئيس الطائفة الشيعية الموجودة هناك. بعد سنة ٢٩٠ هـ جاء إلى الكوفة و علم فيها. و كان يعد من خاصة أصدقاء الإمام الحادي عشر، و قد جمع مراسلاته معه في كتاب، و ألف إلى ذلك كتبا عديدة [٣٥] . و قد نقل الطوسي و ابن بابويه القمي الصدوق الكثير عنه في كتبهما، و يقال إن من بين ما عاشه الحميري ولادة الإمام الثاني عشر [٣٦] . و لعل الطوسي و ابن بابويه قد استعملا هما أنفسهما كتب الحميري. و لنذكر له هنا الكتب التالية:
١) كتاب الغيبة،
٢) كتب المسائل و التوقيعات،
٣) كتاب مسائل عن محمد بن عثمان العمري.
[٣٢] منهج المقال، ص ٣١٣، و هبة الدين، رسالة خاصة.
[٣٣] منهج المقال، ص ٢٦٠، و هبة الدين، رسالة خاصة.
[٣٤] الكنتوري، ص ٤٥٢، منهج المقال، ص ٢٠، و هبة الدين، رسالة خاصة.
[٣٥] فهرست الطوسي، ص ١٨٩، منهج المقال، ص ٢٠١، و كنتوري، ص ٤٥٢، و هبة الدين، رسالة خاصة.
[٣٦] نفسه و كتاب الغيبة مثل الطوسي و غيره.
غ