المهدي المنتظر عند الشيعة الإثنى عشرية - دودو ابو العيد - الصفحة ١٥١ - الفصل السابع محمد بن علي الشلمغاني
و آله [٢٠] صلوات الله و سلامه و رحمته و بركاته عليهم منه [٢١] . و لعناه عليه لعائن الله [٢٢] تترى في الظاهر منا و الباطن في السر و الجهر و في كل وقت و على كل حال. و على من شايعه و تابعه أو بلغه هذا القول منا و أقام على توليه [٢٣] بعده و اعلمهم تولاكم الله [٢٤] أننا في التوقي و المحاذرة [٢٥] منه على مثل ما كنا عليه ممن تقدمه من نظرائه [٢٦] . من الشريعي [٢٧] و النميري [٢٨] و الهلالي [٢٩] و البلالي [٣٠] و غيرهم. و عادة الله جل ثناؤه قبله و بعده عندنا جميلة و به نثق و إياه نستعين و هو حسبنا في كل أمورنا و نعم الوكيل [٣١] .
[٢٠] هكذا في الطوسي و بحار؛ لا توجد كلمة و آله في خنداني النوبختي.
[٢١] وردت صيغة الجمع عند الطوسي و في بحار، و المقصود هو النبي و آل البيت، كما هو الأمر عند الشيعة؛ و توج عند خنداني النوبختي عليه بدل عليهم، لأن نعمة الله لا تنطبق إلا على النبي، و لكن هذه الصيغة لا تتفق مع ما يرد عند الشيعة في معظم الأحيان.
[٢٢] هكذا عند الطوسي و في بحار و عند عباس إقبال.
[٢٣] هكذا عند ابن داود. عند خنداني النوبختي بطريقة تحطم المعنى.
[٢٤] هكذا عند الصيمري؛ لا توجد في خنداني النوبختي: و اعلمهم؛ ابن ذكاء:
أعزكم الله.
[٢٥] هكذا في هارون؛ في ابن ذكاء: أنا من التوقى؛ ابن داود: أنا من المتوقى له.
[٢٦] هكذا عند الصميري؛ عند ابن داود و هارون: على مثل ما كنا عليه ممن تقدمه من نظرائه؛ ابن ذكاء: على ما كان عليه من نقدنا لنظرائه.
[٢٧] عن أبي محمد الحسن الأشعري ينظر الغيبة، ص ٢٥٨؛ مقالات الأشعري، ص ١٤ و ما بعدها؛ الفرق بين الفرق، ٢٣٩؛ تبصرة العوام، ص ٤١٩؛ الاحتجاج، ص ٢٤٤؛ خنداني النوبختي، ص ٢٣٥ و مؤلفات أخرى.
[٢٨] محمد بن نصير النميري (أنظر الفصل السادس من هذا الكتاب) .
[٢٩] أحمد بن هلال العبرتائي الكرخي (الطوسي، ص ٢٦٠؛ الكشي، ص ٣٣٢- ٣٣٣؛ رجال النجاشي، ص ٦٠ و ما بعدها؛ الطوسي، الفهرست، ص ٥٠؛ الطبرسي، الاحتجاج، ص ٢٤٥) .
[٣٠] محمد بن بلال (الطوسي، ٢٦٠ و ما بعدها؛ الطبرسي، الاحتجاج، ص ٢٤٥؛ خنداني النوبختي، ص ٢٣٥) .
[٣١] الغيبة، ص ٢٦٨ و ما بعدها؛ بحار، ج ١٣، ص ١٠٢ و ما بعدها؛ الاحتجاج، ص ٢٤٥.
غ